تعرف على دماغك - حقائق علمية




المخ البشري هو أكثر عضو محيّر في جسم الإنسان
فعلى الرغم من أنه يزن فقط 2% من الجسم فإنه مصدر جميع الأسرار..
وعلى الرغم من أن المخ مصدر كل ألم نشعر به فليس لديه أي أجهزة استشعار في الداخل
كما أن المخ يتطوّر بمعدّل 250 ألف خلية عصبية كل دقيقة أثناء تكوين الجنين في الرحم


إنه المخ البشري.




إليك 10 حقائق عن هذا العضو المذهل وفقا لما جاء في


Online Nursing Programs:




1- أجزاء المخ يمكن تشريحها بالطول ويمكن تشريحها بالعرض

إذا قمنا بتشريح المخ بالطول سنجد أنه يتكوّن من 3 أجزاء:
- الجزء الأمامي: يتحكّم في كل الأفكار: الحواس، وظائف الحركة، الإحساس بالجوع.
- الجزء الأوسط: يتحكّم في الانعكاسات السمعية والبصرية والتنبيه.
- الجزء الخلفي: يتحكّم في التحليل والتنسيق بين الحواس.


أما إذا قمنا بتشريح المخ بالعرض سنجد أن لديه فصين:
- الفص الأيسر: ويتحكّم في التفكير التحليلي.
- الفص الأيمن: ويتحكّم في التفكير الإبداعي.







2- المخ يعمل بكامل طاقته

هناك اعتقاد بأننا نستخدم فقط 10% من مخنا، لكن هذا الاعتقاد ما هو إلا خرافة؛ لأن كل جزء من مخنا لديه وظيفة ويقوم بها بشكل قوي، فالمخ كله يعمل بكامل قوته.




3- المخ يحتوي على عدد هائل من الأوعية الدموية

المخ لديه أوعية دموية تمتدّ إلى 100 ألف ميل (160934.4 كيلو)؛ أي تكفي للدوران حول الأرض 4 مرات.
كما أن المخ يتكوّن من 100 مليار خلية عصبية، وهي تعرف باسم “المادة الرمادية”، وعلميا باسم “السنجابية” وهي المسئولة عن تحليل المعلومات.




4- تعلّم لغة ثانية في الصغر يحمي المخ في الكبر

تعلّم لغة ثانية قبل بلوغ سن الخامسة يغيّر من طريقة نموّ المخ فيما بعد؛ لأن هذا سيعزّز من قدرة هؤلاء الأطفال على إنتاج المادة الرمادية بشكل أكثر كثافة عند البلوغ.





5- المخ لديه قدرة تخزينية أكبر مما نتخيّل

لو كان المخ مادة تخزينية صلبة (Hard Disk) لكانت مساحته تصل إلى 4 تيرابايت، أي ما يكفي لاحتواء حوالي 4% من بيانات مكتبة الكونجرس.
كما أثبت البطل العالمي بين بريدمور أن قوة الذاكرة للمخ تمكّنه من تذكّر ورق الكوتشينة كله في 26.38 ثانية فقط.




6- نوعية الأكل تؤثّر على المخ.. فاحذر

ما نأكله يؤثّر على مخنا؛ فواحدة من ملايين الدراسات التي تمت في نيويورك توضّح أن الأفراد الذين يأكلون وجباتهم دون مواد حافظة أو مكسّبات اللون الصناعية يسجّلون في اختبارات الذكاء درجات أعلى من غيرهم بنسبة 14%.
بينما دراسة أخرى بيّنت أن مَن يعتاد تناول المأكولات البحرية يكون أقل عُرْضة للجنون بنسبة تصل إلى 30%.




7- المخ يستنشق الأوكسجين

إن 20% من استنشاقنا للأوكسجين يذهب إلى المخ،
لذلك لا يتحمّل المخ أكثر من 5 دقائق نقص في الأوكسجين،
ومن ثم تبدأ وظائف المخ في التوقّف مع حدوث تليفات في خلاياه العصبية.




8- حجم المخ لا يؤثر على ذكائك

ليس هناك أي علاقة بين حجم المخ ومعدل الذكاء،
فمخ العالم الكبير أينشتاين أقل وزنا من مخ الإنسان العادي؛

فيزن مخ العالم 1.230 جرام
مقابل 1.360 جرام للإنسان العادي.

وبمناسبة الحديث عن مخ أينشتاين، قام عدد من العلماء بحفظ مخ العالم للدارسة وقسّموه إلى 240 شريحة منفصلة للمشاهدة.




9- المخ قد يمسّه الجنون

في حالات نادرة قد يحدث للمخ حالة أشبه بمس الجنون وتظهر في:

* متلازمة انفجار الرأس: 
حيث يسمع الفرد انفجار قوي يأتي من الجزء الأوسط من المخ.

* متلازمة وهم الأطراف الإضافية:
حيث يشعر الإنسان أنه يملك أطرافا أخرى بجانب أطرافه الأصلية.

* شلل النوم:
حيث لا يكون الإنسان قادرا على تحريك أطرافه بعد الاستيقاظ مباشرة؛ لأن مخه يستيقظ فقط من وضعية النوم “REM”، وهي حركة العين السريعة أثناء النوم، أما بقية جسده فلا يزال نائما.




10- مخ الرجل يختلف عن مخ المرأة

إن عملية معاجلة البيانات تتمّ عند الرجل من الجانب الأيسر للمخ، بينما لدى المرأة تتم من الجانبين معا في نفس الوقت.

لذا عندما تفكّر المرأة تكون أقل تركيزا لأنها تستخدم فصي مخها عكس الرجل، لكنها في نفس الوقت أقوى من الرجل في وصف الأشياء.


كما أن هناك حقيقة وراء مقولة أن الرجل عقلاني بينما المرأة عاطفية؛
ذلك لأن الجزء الذي يتحكّم في العاطفة يشكّل جزءا كبيرا من مخ المرأة يسمّى “النظام الحوفي للمخ”، 
بينما المتحكّم في القدرات الحسابية يكوّن الجزء الأكبر لمخ الرجل ويسمّى “الفصيص الجداري السفلي”.





ولتتعرف أكثر على دماغك 

اقرا المزيد في كتاب 




لتحميل الكتاب من هنا 

خطوات لتعطي نفسك الأمل... لتستمر في الحياة الصعبة






جميعنا يمر بتلك الأوقات الصعبة في حياتنا إما فقد وظيفة أو فشل في العمل أو فقد حبيب أو صديق أو حتى المرض أياً كانت تلك المواقف ..

لكن من الضروري ألا نفقد الأمل أبدا
بل يجب يكون لدينا بوابة للأمل نعبر من خلالها للمستقبل الجديد

و إن لم نفعل ذلك فسوف نجد أنفسنا تتدحرج للأسفل وتدخل في دائرة مفرغة من السلبيات تقود لمواقف أكثر سوءا وهكذا تدور وتدور..


ومن هنا انطلق وهيأ نفسك للأوقات الصعبة لتعيش بحياة أجمل :


1-كن صاحب عقيدة و تحلى بإيمانك:



يجب أن تؤمن بأن كل الظروف ستتحسن في النهاية.

عليك أن تؤمن بان الله يتحكم في حياتك للخير وفي الخير وان كان الظاهر منه العُسر 

حتى وإن كنت لا تفهم كيف تجرى الأمور فبمرور الوقت تتحسن الأحوال بشكل لم أتوقعه مسبقاً

فهو سبحانه وتعالى اقسم مرتين ( إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا )

ألا يكفيك هذا ..؟؟

فاليقين هو سر السعادة الحقيقية


2-التساؤل ( لماذا وماذا بعد )_؟؟





اسأل نفسك في كل موقف لماذا حدث ذلك وماذا بعد ؟؟

بمعنى ابحث عن السبب والحل ساعد نفسك على تحليل المواقف بموضوعية تامة

فهذا يعطيك قوة للمواصلة قُدما للأمام.

فيكتور فرانكل يقول 



“من لديه (لماذا) كي يعيش ,فيمكنه تحمل أي شيء مع أي (كيف)

أي من لديه سبب يحيا من أجله يستطيع مواجهة أي شيء يعرقله.

تذكر دائما:
·       هناك سبب لما تفعله أن لم يكن هناك سبب فلا تفعل.
·       السبب واجعله نصب عينيك
·       السبب شيء تطمح إليه ليكون مؤثرا ويمنحك رضا داخلي أكثر من انه مكسب مادي



3- كن محاطا بأشخاص ايجابيون يدعمونك:




المرور بالأوقات الصعبة صعب ولكن خوضها بمفردك أكثر صعوبة.

لذا تحتاج لمجموعة من الأشخاص الإيجابيين ليدعموك.



4- مساعدة الآخرين:



مساعدة الآخرين والتفكير بهم وبأحوالهم شعور جميل يصرف انتباهك عن نفسك ويذكرك بالنعم التي تتمتع بها لتحمد الله عز وجل وتؤمن بأنك لست في موقف سيء كما تتوقع.

إضافة الى انه يساعد على تنمية الإحساس بالمسئولية الاجتماعية في النفس لتحمل على عاتقك دعم مجتمعك للخير بحدود استطاعتك وتذكر قوله تعالى
( ومن تطوع خيراً فهو خير له )


ختاماً :



إذا حملت على عاتقك مسئولية التمسك بالأمل


ستحتفظ به طويلا طالما لم تحطمه..