أربع خطوات لتخطّي الضغوطات اليومية




يعاني  الكثير منا من المشكلات النفسية التي نتعرض لها والتي تنعكس سلباً على حياتنا وحياة المحيطين بنا
ولعلّ سبب هذه المشكلات يعود الى ضغوطات الحياة العملية والأعباء المنزلية والاسرية والمجتمعية
وهذا ما لم يستطع التطوّر التكنولوجي الحدّ منه
بل بالعكس زاد من خطورته إذ يخلق نمط الحياة العصريّة ضغوطات نفسية تؤدّي أحياناً الى اضطرابات نفسيّة وأمراض صحيّة، وتؤثّر سلباً على علاقاتنا الاجتماعيّة.




وللحدّ من الضغوطات اليومية التي تعترض النساء والتنعّم بالتالي بالراحة والهدوء، إليك 4 خطوات اساسية:


1-        تنظيم الافكار:





يساعد في التخلّص من الضغوطات
ويساعد الدماغ على العمل بشكل سليم
ويسمح للذاكرة بأن تعمل بطريقة سليمة
كما يسهّل عمليّة الاكتساب لمعلومات جديدة ترغب في تعلّمها.



ولا يكون التنظيم ممكناً إلا في ظلّ جوّ يسوده الهدوء، حيث أنّ الدماغ يكون بحاجة الى الهدوء ليتمكّن من استيعاب معلومة جديدة يتلقّاها وتسجيلها وحفظها.


2-        تحديد الأولويّات:



تنظيم الاوليات وتحديدها، والعمل على إنجاز عمل واحد في وقته المحدد من الاسباب المساعدة على النجاح والتخلص من التوتر والضغط النفسي  فالدماغ لا يتمكّن من إنجاز اكثر من عمل في آن واحد.


3-        الترتيب العملي :




توزيع المهام المنزلية على كلّ أفراد الأسرة كلاً بحسب سنّه ومؤهّلاته الفكرية والجسدية
فهذا يخفف من نسبة الضغط ويزيد من متانة الروابط العائلية
كذلك فهو يضع الانسان أمام مسؤولياته فيشعر بانّه منتج  وفعّال في محيطه.



4-        حيّز للنشاطات المسلّية:




أكثر ما يخفف من نسبة الضغوطات اليومية هو الترفيه
وبالتالي علينا جميعاً تخصيص مساحة مهمّة من وقتنا لممارسة النشاطات التي نحبها ..



فمن الضروري أن يكون لكلّ فرد الوقت الخاصّ لممارسة الرياضة، أوالرقص، أو الرسم، أو القراءة .... الخ،

أو ممارسة أيّ نشاط آخر يمنحه شعوراً بالثقة بالنفس، وبالانفتاح على الآخرين .

أفضل 12 وسيلة للحد من التوتر في مكان العمل





معظم سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعانون من التوتر


أظهر إستبيان بيت.كوم بعنوان

“الرضا الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”

(نوفمبر 2012)

74,1%  =  يعانون من التوتر بسبب عملهم.

34% = يشعرون بالتوتر بشكل دائم.



لا مفر من التوتر الذي يظهر في حياتنا بطريقة منتظمة ولكن بامكانه تدميرها ما لم نتخذ التدابير اللازم



تذكر:



عندما تدرك انك قادر على التحكم بحياتك ستتمكن من التحكم بالتوتر والتعامل معه
فالحد من التوتر يكمن في التحكم بأفكارك وأحاسيسك وأولوياتك وطريقة تعاملك مع المشاكل


وهنا بعض الوسائل للحد من التوتر

في مكان عملك :




1- التحكم بالبيئة المحيطة بك




ابتعد عن الأشخاص الذين يسببون لك التوتر وتجنب البقاء معهم
اسلك طرق بديلة عن الطرق التي فيها زحمة السير كثيرة ..الخ


2- تقليص لائحة مهماتك


نظّم مسؤولياتك ومهماتك اليومية
وإن كان جدول أعمالك مزدحماً



قسم المهمات ما بين “الطارئة” و“المهمة”
وضع الأقل أهمية في أسفل اللائحة



3- الرفض عند الضرورة



اعرف ما هو القدر الذي يمكنك تحمله والتزم به
وسواء كان ذلك في حياتك الشخصية أو المهنيه
لا تتحمل مسؤوليات تفوق طاقتك قد تتسبب لنفسك بالكثير من التوتر


4- التعبير عن المشاعر بدلاً من كبتها



إن كنت منزعجاً من شخص أو من أمر ما
عليك أن تعبر عن انزعاجك بطريقة لبقة فكبت المشاعر سيسبب لك التوتر



5- إدارة الوقت بشكل أفضل



حين تكون متأخراً وغير قادرعلى التحكم بوقتك يصعب عليك التركيز والعمل بهدوء



6- ممارسة التمارين



مارس الرياضة أو اذهب إلى عملك مشياً على الأقدام  يومياً اذا كان متاح لك ذلك



7- إتباع نظام غذائي صحي



ابدأ نهارك بتناول وجبة الفطور
وحافظ على نشاطك من خلال تناول وجبات صحية ومتوازنة خلال النهار



8- الابتعاد عن الطعام خلال العمل




خذ استراحة لتناول بعض الساندويتشات الخفيفة ولا تأكل أثناء قيامك بعملك
لان تناول الطعام بسرعة قد يتسبب بعسر هضم أو بنفخة



9- استنشق الهواء النقي



اخرج لبضعة دقائق من مكان العمل كي تتمكن من استنشاق الهواء النقي



10- تجنب اللهو على شبكة الإنترنت



لا تسمح لمواقع التواصل الاجتماعي أو لرسائلك الإلكترونية بصرف انتباهك عن العمل
حاول أن تتفقد رسائلك الالكترونية أو الاجتماعية في أوقات محددة فقط



11- النوم الكافي



حاول أن تنام لمدة 7 ساعات على الأقل يوميا

فقلة النوم تتسبب بتراجع النشاط وتؤثر سلباً على أدائك في العمل



12- خذ إجازة ليوم واحد على الاقل



الإجازة والعطل تعزز الحالة النفسية

كافئ نفسك باجازة ولو ليوم واحد
حاول الذهاب إلى منتجع ما خلال عطلة نهاية الأسبوع للاستجمام والاسترخاء