تخلص من فوضى دماغك !!



فوضى الدماغ او ضجيج العقل



يحدث نتيجة  تكدس كراكيب العقل من الأفكار المعطلة والمهام العاجلة و تشاجر الأماني الغير محققة وهجرة الذكريات القديمة إلى الحاضر والتي تسبب في حدوث ضغطاً عصبيا يبدو في ظاهره أنه غير مبرر ولكن يكمن وراءها كل تلك الأمور النفسية والجسدية والعضوية




وعلماء النفس يفترضون أن الإنسان العادي تدور في رأسه نحو 60 ألف فكرة يومياً
95% منها هي الأفكار نفسها التي كانت تعربد في رأسه بالأمس وقبل الأمس
( كراكيب العقل )

اثار فوضى الدماغ / كراكيب العقل :




1- اضرار جسدية وعضوية
كالصداع
ضعف الرؤية
قلة النوم والارق




2- اضرار نفسية
أولها القلق والذي "يشبه الحصان الهزاز، فمهما كانت سرعتك.. لن تتحرك أبداً من مكانك
ضعف التركيز
التوتر


كيف تتخلص من الفوضى الدماغية؟



أولا :قلل من مهامك اليومية
عندما تقل المهام يسهل تذكرها ويتيسر القيام بها بدون ضغوط أخرى
فتشعر بالإنجاز ثم الرضا عن النفس و الراحة
ويمكن أن يتسنى لنا وقتاً آخر للترفيه عن النفس 






ثانياً : أكتــب " الاستفراغ العقلي "
اجعلها عادتك فاكتب كل يوم كل شيء و أي شيء على ورقة بيضاء ولا تهتم بالتسلسل و لا المنطق و لا الشكل
أكتب و أرسم و شخبط وفـرِّغ عقلك على هذه الورقة ثم أنظر كم كان عقلك يعمه الفوضى
هذه الطريقة ستجعلك مرتاحاً ومحافظ على صحتك النفسية و يقربك من نفسك اكثر
و ستكتشف مميزات اخرى منها موهبة الكتابة و التعبير فالإنسان حينما يكتب لنفسه و بكل صدق وبكل انفعالاته من بكاء أو ضحك يجعله يطلق العنان لقدراته فيكتب ويكتب ويكتشف في النهاية أن بداخله كاتب أو شاعر موهوب






ثالثًاً : التوقف عن نقد وإصدار الأحكام ضد الآخرين

"النقاد العظماء هم هؤلاء الذين يؤمنون في أعماقهم، أنهم أنفسهم غير جيدين بالقدر الكافي"





رابعاً : التوقف عن ترديد الشائعات والنميمة
لأنها تدل على فراغ حياتك وتفاهتها




خامساً : الابتعاد عن حيل الاسقاطات النفسية والتوقف عن الشكوى
وإلقاء اللوم على الغير واعتبارهم السبب في معاناتك كالخوف من العين او القاء اللوم على الحكومة او الاسرة او عادات المجتمع او غيره




سادساً : التركيز على الايجابيات
والنظر الى الأشياء الطيبة والجميلة التي منحها الله لك أما إذا واصلت الشكوى والنواح فـ"ستجد نفسك وحيداً في نهاية الأمر"




سابعاً : التوقف عن الثرثرة العقلية السلبية 

التخلص من العلاقات غير المريحة السلبية

فهناك 6 مليارات إنسان يعيشون على هذا الكوكب

وأنت حر في
"اختيار الأرواح الشقيقة التي تشعر أنها تضيف إليك وتمدك بالطاقة والحيوية "





ثامناً : التخطيط

من خلال تحديد الرؤية والرسالة والهدف وجدولة اعمالك اليومية او الشهرية .






تاسعاً : الصلاة وذكر الله 




عاشراً : الراحة وفنون الاسترخاء 


الرياضة والتنفس والغذاء الصحي 

افضل الطرق لتنظيم الفوضى العارمة في الدماغ 



تعرف على نفسك





احيانا نحتاج لبعض الاسئلة
التي تحدد لنا مواطن الضعف والقوة لدينا .. 

هنا اختبار بسيط للتعرف على نفسك 

تعرف على نفسك



م
الموضوع
نعم
لا
1
هل تستطيع أن تعيش في جزيرة مهجورة؟


2
هل تستطيع أن تصلح عطلاً كهربائياً؟


3
هل تستطيع أن تسلق بيضة؟


4
هل تستطيع أن تطهو وجبة من 3 أصناف؟


5
هل تستطيع أن تغير إطار سيارتك؟


6
هل تحب حلولاً عملية لمشاكلك؟


7
هل تستطيع أن تكوي قميصاً؟


8
هل تستطيع أن تصلح الأشياء المعطلة أو التالفة؟


9
هل انت منظم؟


10
هل تستطيع أن تقوم بترتيب الملفات المكتبية؟


11
هل تستطيع إصلاح دراجة ؟


12
هل تستطيع أن تصلح حنفية ؟


13
هل تستطيع أن تنتزع شوكة من يدك؟


14
هل تستطيع أن تنتزع إبرة النحل إذا لدغك؟


15
هل تستطيع أن تقوم بالتنفس الصناعي؟


المجموع


الاجمالي عدد الاجابات بــ( نعم )


طريقة حساب النتائج :


كل إجابة بــ( نعم ) تساوي درجة واحدة
وكل إجابة  بـ(لا) تساوي صفراً.




مجموع الدرجات
التحليل
( 15 - 10 )
إنسان عملي للغاية
تستطيع التعايش مع كل المواقف
صبور ولا تتعب
( 9 – 4 )
تستطيع أن تعتني بنفسك
قد لا تستطيع أن تواجه كل الأمور
لكنك تستطيع أن تكافح لتواجه الأمور.
( 3 – 0 )
لا تستطيع أن تعتمد على نفسك أو تعتني بها.
لن تستطيع أن تعيش على جزيرة مهجورة، أكثر من يومين
أما في المدينة فأنت تستطيع أن تدبر أمورك طالما تستطيع أن تستأجر من يهتمون بك






لتحميل الملف بصيغة  doc   

http://www.gulfup.com/?rBBsWw



لتحميل الملف بصيغة  pdf 

http://www.gulfup.com/?DjXnkG



مع تمنياتي للجميع بالسعادة والايجابية الدائمة

من تجميعي 

فوز سيف

رمضان والعيد(( بين نكهة الطاعة وفرحة الطائرة))






جاءنا من مجلس القضاء الأعلى ما يلي
(( الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
فقد ثبت شرعا لدى مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة رؤية هلال شهر رمضان المبارك  لعام ...............))

عبارة تترد على مسامعنا من الصغر بالسنة مرتين لشهرين متواليين 
حفظناها ونحفظها قلباً وقالباً لنبدأ بالتراقص بعد سماعها ..
استعدادا لأيام كلها روحانية ونفوس طيبة ..



لكن اصبح تناقلها كتابيا اسهل من الاستماع لها .. 
ليس هذا المضمون .. 
المهم ماذا بعد لأحوال الناس في القرن الحالي  برمضان 
اين التواصل الاجتماعي والاسري والى اين وصل ؟؟
اصبح التناقل والتهنئة اسرع ففي ظرف ساعة من الزمان الكل على الكرة الارضية سمع وعلم الخبر والكل ارسل بطاقة مكتوبا بها
( نهنئكم بحلول ....................اخوكم / اختكم ................)


انه ميلاد التواصل الكتابي .. 
وانقضى ميلاد التواصل اللفظي والسمعي والروحي ..

لست امانع ذلك التواصل الكتابي فانا احدهم ..
 لكن هناك من يتوجب التواصل اللفظي والسمعي معهم
 فليس كل الادوية تناسب جميع المرضى
 والا لماذا كانت هناك تخصصات طبية مختلفة  ؟؟

ومضة :

احذر ان تتعامل مع الجميع بنفس الاسلوب فكل شخص له شفرته 





رمضان

 منبع لتجديد الروح والروحانيات ذكرا وتلاوة وصلاةً ..
لم يعد ذلك وحسب بل اصبح من الضروريات السفر في رمضان ..

انه لجميل التغيير والتجديد ونشر الدين والاخلاق الاسلامية في دول اخرى .. 
لكن التساؤل الذي يطرح نفسه

هل بالسفر يكون هناك تواصل اجتماعي واسري وروحاني مع الله والذات ؟؟!! 
وان كانت الاجابة نعم فماهي النسبة المقدرة لذلك ؟؟ 



ثم انتهى رمضان وجاءت فرحة العيد

والتواصل الاسري والاجتماعي وصلات الارحام وما احسنها من عبادات اسلامية راقية الجمال ..
لكن الى اين وصل في هذا القرن ..؟؟!!
انه داخل رحلة طائرة بين افراد العائلة المحددة .. 




ياترى اين جمعة الارحام وفرحتهم يوم العيد  .. ؟؟!!
هل يكتفى بصورة استغرامية يكتب تحتها من هنا ارحب بكم .. !!


الى متى سنظل في عالم نحن هنا وانتم هناك .. 


لا تنشغلو عن احبتكم بوسيلة تعتقدون انها قد تفي بالغرض 
افشو السلام بينكم وتصافحوا ..
ثم توجهوا الى حيث ما تشاؤون ..

وتذكروا :
ان صلة الرحم واجبه على كل مؤمن وتعتبر علامه من علامات الإيمان

فعن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم :

((...من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه...))

 رواه البخاري (6138) .

وقاطع الرحم ملعون من الله في القرآن قال تعالى :

(( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ))

(محمد:23).

ان كان الموضوع غير مهما ..

فلا تتعجبون ان نشأ جيل لا يحترم والديه او اقاربه او وطنه 




استمتعوا بحياتكم .. 

ولكن لا تفشلوا في قيمكم وعاداتكم وعلاقاتكم


فماهي الا اياماً معدودة فقد لاتدركها عاماً اخر 




دامت افراحكم .. 
وعساكم من عواده



بقلم : فوز سيف 

7/10/1435