( السعادة .. أسلوب حياة )



بدأت اجازة منتصف العام الدراسي ..
وتناثرت صور عديدة هنا وهناك عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة عن سفريات مختلفة لدول قارة اوروبا الباردة


توقفت واستفهمت ؟؟
هل السفر لدول الغرب هو السعادة ام ان السعادة اصبحت تظاهراً وتفاخراً لنشر أسلوب حياة شكلاً دون مضموناً ؟؟


فعدت قليلاً الى مدونتي وقلمي وقد تركتهما طويلاً بسبب مشاغل الحياة 
( الله لايشغلنا الا بطاعته)
لأحاول اكتب تلك الكلمات التي تخالج نفسي لعلها تترك أثرا نافعا الى اليوم الموعود يوم لاينفع مال ولا بنون




فكتبت مدونتي ذات الرقم المميز ( 222 )  بعنوان


( السعادة .. أسلوب حياة )






جميعنا يواجه الكثير والكثير من صعوبات الحياة ومتاعب الاعمال والمهام الوظيفية ونتمنى أن تتحقق السعادة في واقع حياتنا وننسى متاعب العيش والحياة
ولكي تتحقق السعادة لابد من توضيح القاعدة الاساسية
في ذلك الا وهي

(( أن نجعل السعادة أسلوب حياة وان نعتاد على الاستمتاع بحياتنا لتكون ضمن ثقافتنا الشخصية وتغيير الثقافة السائدة حول البؤس والشقاء والمعاناة للحياة ))


وهنا أوجز بعضاً من النقاط التي تساهم في تعزيز ثقافة

( السعادة أسلوب الحياة )




أولاً / التنشئة الاجتماعية السليمة لثقافة السعادة
هي العامل الأساسي للسعادة بمعنى الحياة لا تعتمد على المادة فحسب فالدول المتقدمة لديها ثقافة ( السعادة بالشيء الواحد ) كمثال نجد من لديها فستان واحد تعيش سعيدة طوال اليوم على العكس الحال في مجتمعاتنا ننظر للسعادة بنظرية العدد والكم والاكتفاء






ثانياً / تعزيز مفهوم ( القناعة والرضا )
في ذواتنا فالقناعة كنز لا يفنى





ثالثاً / التخطيط الجيد لاستثمار الوسائل المتاحة لتعزيز السعادة
كالسفر والتجوال والتسوق حسب الامكانات المادية للأسرة





رابعاً / ابتسم ابتسامة مشرقة
لنفسك أو امرأة أو رجل عجوز أو أي شخص يقابلك وتذكر انها هدية بسيطة واجر عظيم






خامساً / قم بنزهة ولو قصيرة

لأقرب حديقة الى منزلك واستنشق الهواء جيدا ولا تنسى في فصل الخريف جمع بعض الأوراق من علي الأرض واستمتع باللون والرائحة فلهما تأثير عظيم في استرخاء الاعصاب





سادساً / مارس التأمل

وتذكر ان التفكر والتأمل في مخلوقات الله  أمر الهي ورد ذكره في القران الكريم في 14 موضع وخُتمَت سبع آيات من كتاب الله بقوله – تعالى -: {لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} كما وردت لفظ ( نظر )  في القرآن 130 مرة بتسع وعشرين صيغة 
ناهيك عن هذه ( عبادة التأمل ) منهجية نبوية في سيرة وحياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث كان يتعبد في غار حراء الليالي ذوات العدد، وكان يعتكف في كل سنة شهراً بأكمله، فأين أنت من هذه العبادة العظيمة ؟؟!!

فتأمل مثلاً في أغصان الأشجار الخالية من الأوراق فعلي بعض هذه الأغصان سوف تجد براعم متناهية الصغر تبدأ في التكون فتعطي أوراقا خلال بضعة أشهر سيمنحك بعدها إحساسا قويا بتجدد الحياة





سابعاً / كن دائما متفائل
واحذر أن تلتفت أو تستمع لرسائل المحبطين السلبية أو الساخرة أو الاستهزاء بالإجازة قصرها أوغير ذلك من السخريات التي تبدأ من منطلق الترفية والتعليق والتسلية






ثامناً / مارس بعض تمارين الاسترخاء
والمساج مرة كل اسبوع وانطلقي في الهواء مشياً على الاقدام لمدة ساعة على الأقل






تاسعاً / استعد طفولتك واستمتع بوقتك
والعب مع أسرتك أي لعبة مشتركة او أي لعبة كنت تفضلها بالسابق في طفولتك





عاشراً / تناول كوباً على الاقل من العصير الطازج او الشاي أو القهوة أو الحليب





الحادي عشر / استخدم الاقنعة الطبيعية
لنظارة البشرة كطبقة من العسل مع الفازلين أواي كريم للبشرة تستخدمه وضعها على الوجه لاستعادة نشاط الدورة الدموية في الوجه كما ينصح بوضع  كمادات شاي أحمر على العينين لمدة عشر دقائق لراحة العينين من الاجهاد اليومي






الثاني عشر / تصفح كتابا خفيفا أو مجلة لطيفة  أو اقرأ صفحة من القران
قبل النوم استعدادا لاستقبال غد أكثر اشراقا وحيوية وستندهش من اثرها اليوم التالي




وفي الختام شعاري في الحياة
( استمتع بحياتك فكلها تجارب )






بقلمي / فوز سيف


30/ ربيع الثاني / 1438

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق